السيد هاشم البحراني

108

مدينة المعاجز

يطالبني به . وأما ما قلت : [ انك ] ( 1 ) أشجع مني ، فكأني أرى رأسك وقد جئ به ووضع على جحر الزنابير ، يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا . قال : فحكى ذلك إلى أبيه ( 2 ) ، فقال : يا بني ، آجرني الله فيك ، إن جعفرا أخبرني [ أنك ] ( 3 ) صاحب جحر الزنابير . ورواه ابن شهرآشوب في المناقب . ( 4 ) التاسع عشر ومائتان علمه - عليه السلام - بما يكون 1884 / 314 - ابن شهرآشوب : [ وفي رامش أفزاي ] ( 5 ) أن أبا مسلم الخلال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق - عليه السلام - قبل وصول الجند إليه ، فأبى وأخبره أن إبراهيم الامام لا يصل من الشام إلى العراق ، وهذا الامر لأخويه : الأصغر ثم الأكبر ، ويبقى في أولاد ( 6 ) الأكبر ، وأن أبا مسلم بقي بلا مقصود ، فلما أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله وأخبره أن سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك .

--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) في البحار : لأبيه . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 228 ، عنه البحار : 47 / 131 صدر ح 181 . ( 5 ) من المصدر والبحار . وكتاب رامش أفزاي آل محمد تأليف الشيخ محمد بن الحسين المحتسب ، قال الشيخ منتجب الدين إنه في عشر مجلدات ، ورامش في الفارسية بمعنى الطرب والعيش ، نقل عنه أيضا في الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم . " الذريعة : 10 / 59 " . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أولاد أخي .